
أُسّست بسطة على قناعة واحدة: لا يمكن بناء استراتيجية تسويقية ناجحة دون فهم عميق للواقع الحالي. لذا نبدأ دائماً بالتشخيص.
بدأت بسطة عام 2020 بفريق صغير يؤمن بأن التسويق الحقيقي يبدأ بالفهم لا بالتنفيذ. رأينا كثيراً من الأنشطة تُنفق على الإعلانات دون تشخيص حقيقي لمشاكلها.
طوّرنا منهجية تشخيصية خاصة تجمع بين التحليل الكمي والنوعي، وأنتجنا تقارير تشخيصية ساعدت أكثر من 200 نشاط تجاري على فهم وضعهم الحقيقي واتخاذ قرارات أذكى.
اليوم، بسطة ايجنسي هي شريكك الاستراتيجي الذي يرافقك من التشخيص إلى التنفيذ إلى القياس.
تأسيس بسطة بفريق من 3 أشخاص في الرياض
أول 50 عميل — التوسع في الخدمات الرقمية
إطلاق منهجية التشخيص الأولى
تجاوز 150 عميل — فتح قسم الإعلانات الممولة
إطلاق نظام الاستبيان الذكي والتقارير الآلية
+200 عميل — إطلاق بسطة ايجنسي V2.0
أن نكون المرجع الأول في التشخيص التسويقي وبناء الاستراتيجيات الرقمية في السوق السعودي والخليجي.
مساعدة الأنشطة التجارية على تحقيق نمو مستدام من خلال التشخيص الدقيق والاستراتيجية المخصصة والتنفيذ المتقن.
لا نبدأ بالتصميم قبل أن نفهم المشكلة. الوضوح الاستراتيجي هو أساس كل عمل نقدّمه.
كل توصية نقدّمها مبنية على بيانات حقيقية، لا على حدس أو تخمين.
نتعامل مع نشاطك كأنه نشاطنا — نستثمر في نجاحك لأن نجاحك هو نجاحنا.
نلتزم بالمواعيد ونسلّم بالجودة المتفق عليها. لا تأجيل، لا مفاجآت.
نضع الخارطة الكاملة لنموّك — من التشخيص إلى الأهداف إلى خطة التنفيذ.
هوية بصرية ومحتوى يعكسان قيمتك ويُميّزانك في سوق مزدحم.
حملات إعلانية مُحسَّنة بالبيانات لأقصى عائد على الإنفاق.
لوحات قياس ومؤشرات أداء تُترجم الأرقام إلى قرارات.
مدراء حساب مخصصون يضمنون تجربة سلسة وتواصلاً مستمراً.